علي الأحمدي الميانجي

298

مكاتيب الأئمة ( ع )

أمَّا بعدُ ، فَإنَّهُ مَن لَمْ يَنْتَفِعْ بِما وُعِظَ لم يَحذَرْ . . . . - 1 / 361 أمَّا بَعدُ ، فإنّي أبرأُ إلَيكُمْ وإلى أْهلِ الذِّمَّةِ مِن . . . . - 1 / 365 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلَّاهُوَ ، الَّذي . . . - 2 / 68 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُخبِرُكُم عن أمْرِ عثمان ، حَتَّى يكونَ أمرُهُ كالْعِيان . . . . - 1 / 108 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُخْبِرُكُم عَن أمْرِ عثمان حَتَّى يكونَ سَمْعُهُ كعِيانِهِ . . . . - 1 / 109 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُذكِّرُكُم ( اللَّهَ ) أنْ تكونوا مِنَ الَّذِينَ . . . - 2 / 8 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أفْنَيْتُ قوْمَك يوْمَ بَدْرٍ ، وقَتَلْتُ عَمَّك وخالَكَ . . . . - 1 / 217 أمّا بَعدُ ، فَإنّي أُوصيكَ بِتَقوى اللَّهِ ، فَإنَّ اللَّهَ قَد ضَمِنَ لِمَن اتّقاهُ - 4 / 214 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُوصيكَ بِتَقوى اللَّهِ ، فَإنَّ فيها السَّلامَةَ - 3 / 232 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُخبِرُكَ - يا أميرَ المُؤمنِينَ أكرَمَهُ اللَّهُ ، أنَّ قِبَلي . . . - 1 / 100 أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أُوصيكَ بِتَقوى اللَّهِ ، فَإِنَّ فيها السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ - 5 / 431 أمَّا بَعدُ ، فإنّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ في سِرِّ أَمْرِكَ وعَلانِيَّتِهِ . . . . - 1 / 246 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي أُوصيكُم بِتقوَى اللَّهِ والعَمَلِ بما أنتُم عَنْهُ . . . - 1 / 248 أمّا بَعدُ ، فَإنّي أُوصيكَ وَنَفسي بِتَقِوى اللَّهِ وَطاعَتِهِ ، فإنَّ - 4 / 98 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي بَعثْتُكَ في وجْهِكَ الَّذي وَجِّهْتَ لَهُ . . . - 2 / 70 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي خَرَجتُ مَخرَجي هذا ؛ إمَّا . . . . - 1 / 113 أمَّا بَعدُ ، فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِك ، والاسْتِمَاعِ . . . . - 1 / 303 أمَّا بَعدُ ، فَإنِّي قد اختَرتُكُم وَآثَرتُ النُّزولَ بَينَ . . . . - 1 / 73 أمَّا بَعدُ ، فَإنِّي قَد أمَّرتُ علَيكُما مالِكاً ، فاسمَعا . . . . - 1 / 337 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي قد بَعَثْتُ إليك زيادَ بن خَصَفَة ، فأشخِص . . . - 1 / 555 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي قَدْ بَعَثْتُ إليْكَ هاشم بن عتبة ، لِتُشْخِصَ . . . . - 1 / 65 أمّا بَعدُ ، فإنّي قَد كُنْتُ أشْرَكْتُكَ . . . . - 2 / 153 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي قَدْ وَلَّيتُك ما كُنتَ علَيْهِ لِمَن كانَ قَبْلِي . . . . - 1 / 93 أمَّا بَعدُ ، فإنِّي قد وَلَّيْتُك ما وَلَّيتُك ، وأنَا . . . - 2 / 266